بحوث النباتات

 

الصبار :

 الصبار شجرة تعيش في أقسى الظروف المناخية ، ولهذه الشجرة نفس البنية التي تتميز بها الأشجار أو النباتات الأخرى ، لكن العمل الذي تقوم به أوراق الأشجار عادة ، يقوم به جذع وأغصان شجرة الصبار .

 يؤدي عدم وجود أوراق على شجرة الصبار وحلول الشوك محلها على أغصان وجذع هذه الشجرة إلى تحملها الظروف المناخية الصعبة في المناطق الحارة الجافة .

 فأوراق الأشجار تكون عادة رقيقة تكثر فيها المسام التي تتنفس عبرها الشجرة والتي يخرج منها الماء إلى الهواء أثناء تكوين الخلايا ، أما شجرة الصبار فتحتاج إلى كل قطرة مياه موجودة فيها ، فهي لذلك تتنفس بواسطة جذعها وأغصانها ، حيث إلا القليل من المسام مما يمنع خروج كمية كبيرة من المياه إلى الهواء .

 أما جذور هذه الشجرة فتمتد قريبا من سطح الأرض ، بحيث تستطيع امتصاص مياه الأمطار بسرعة قبل جفافها ، وتخزن المياه الممتصة من سطح الأرض في جذع الشجرة الإسفنجي الليفي المجوف .

 إلا أنه يوجد أنواع من أشجار الصبار التي تحمل بعض الأوراق ، لكن أغلب أنواع الصبار تتحول أوراقه إلى أغصان أو جذوع أو أشواك أو شعر ، وهذه تساعد شجرة الصبار على البقاء بعيدة عن متناول الحيوانا التي قد تطمع بتناولها ، إذ أنها قد تكون النبتة الخضراء الوحيدة في المناطق الجافة الحارة .


©2003 Web Design by Deepeye Web Solutions