بحوث الطبيعة

 

 الغبار :

 يتكون الغبار من جزيئات صغيرة للغاية من المواد الصلبة التي يستطيع الهواء حملها معه لخفة وزنها ، تحمل الرياح الغبار من مصدر نشؤها إلى أن تسقط بفعل الجاذبية أو مع الأمطار في مكان آخر ، أما مصادر الغبار فكثيرة ، فقد ينشأ الغبار من النفخ بأي وسيلة على تربة غير متماسكة ومن دخان السيارات ومن احتراق مشتقات النفط في المنازل والمصانع ومن البراكين ومن الحرائق ومن رذاذ مياه البحر

 وقد يكون من المستغرب معرفة أن رذاذ مياه البحار والمحيطات مصدر للغبار ، لكن الحقيقة هي أن هذا الرذاذ ينتج حوالي 200 مليون طن من الغبار المالح كل سنة ، فبعد تبخر مياه الرذاذ تبقى المواد الكيميائية الموجود في الملح في الهواء .

 وغالبا ما تحدث ( عواصف غبارية ) تحمل معها أطنان من الغبار في الهواء وتنقلها إلى مسافات بعيدة قد تصل إلى 300 كلم ، فخلال عاصفة الغبار الكبرى الشهيرة التي حدثت في العام 1933 في جنوبي غربي الولايات المتحدة أستقر حوالي 40 طن من الغبار بالكيلومتر المربع الواحد في ولاية نيوانجلاند البعيدة جدا عن نقطة انطلاق العاصفة .

 يوجد في الهواء كمية مذهلة من الغبار دائما ويقدر الغبار الذي يستقر كل سنة في الولايات المتحدة بحوالي 43 مليون طن منها 12 مليون طن سببها المصانع والسيارات .

 وما من شك أن الكميات الهائلة من الغبار هذه تلوث بشدة الجو وتضر بصحة الإنسان ، لذلك هناك العديد من برامج محاربة التلوث والغبار التي تطبقها العديد من الدول والمجتمعات حاليا .


©2003 Web Design by Deepeye Web Solutions