بحوث المعلومات

 

 الشعور بالتعب

 من الممكن إعتبار التعب من الأمراض الخطرة في الواقع ، فعندما تقوم عضلة في الجسم بعمل ما فإنها تفرز الحامض اللبني وفي حال نزعنا الحامض اللبني من عضلة تعبة تكون قابلة لأن تعود إلى العمل مباشرة .

 نحن نقوم خلال النهار ، ب( تسميم انفسنا ) بالحامض اللبني وهناك مواد أخرى يقوم الجسم بإفرازها خلال النشاط العصبي ، والتي تعرف بـ ( مسببات التعب ) حيث يقوم الدم بنقلها عبر الجسم وذلك ما يجعل ليس فقط العضلات تشعر بالتعب ولكن الجسم كاملا وخاصة الدماغ .

 لقد قام العلماء بتجارب مهمة عن التعب في حال جعل كلبا يعمل حتى الإنهماك فإنه يتعب حتى يغلبه النعاس ، وفي حال نقل دم ذلك الكلب إلى آخر فإن هذا الأخير سوف يشعر بالتعب حتى الإنهاك ويغلبه النعاس وفي حال نقل دم كلب يقظ إلى كلب آخر متعب فإن هذا الأخير سيصبح يقظا حالا ولن يعود تعبا .

 لكن التعب ليس فقط عملية كيميائية فهو أيضا عملية بيولوجية لا يمكننا فقط أن نزيل التعب ولكن علينا أيضا أن نجعل خلايا الجسم ترتاح فعلينا إصلاح التلف إذا وجد ، وإعادة تزويد خلايا الدماغ ، كذلك يجب وضع المفاصل مكان تلك المستهلكة والنوم ضروري لإعادة تزويد الجسم بالطاقة التي يفقدها بالتعب .

 على كل حال ، هناك شيء مهم يجب تذكره عن عملية الراحة ، فمثلا عندما يعمل شخص على مكتبه لساعات طويلة لا يكون لديه الرغبة في التمدد بعد ذلك التعب لكنه يرغب في القيام بنزهة وأيضا عندما يحضر تلميذ من المدرسة يريد أن يخرج ويلعب بدلا من التمدد والارتياح .

 عندما يتعب جزء من الجسم كالدماغ ، أو العيون ، الأيدي أو الأرجل ، أفضل طريقة تعيده نشطا هي في تنشيط باقي الأجزاء ، يمكننا في الواقع أن نرتاح من خلال الحركة ، فالحركة تقوم بتنشيط عملية التنفس ، الدم ينتقل بسرعة أكبر ، والغدد تتنشط أكثر والفضلات تخرج من الجسم بسهولة ، ولكن في حال التعب والإنهاك الكامل أفضل شيء القيام به هو النوم .


©2003 Web Design by Deepeye Web Solutions