بحوث المعلومات

 

 السيارة

 لا يعود الفضل في اكتشاف السيارة إلى أي كان فقد تم التوصل إلى السيارة في وضعها الحالي بعد عدة محاولات وأفكار عبر السنين .

 فقد تم صنع أول مركبة أرضية مسيرة آليا بمحرك في سنة 1769 بواسطة رجل فرنسي يدعى نيكولاس كونيون فقد كانت عربة ثقيلة ذات ثلاثة دواليب بمحرك بخاري ومرجل ضخم ، وكانت تسير بسرعة ثلاثة أميال بالساعة ويجب إعادة تزويدها بوقود إضافي بعد كل 15 ميل .

 في عام 1789 ، تلقى رجل أميركي يدعى أوليفر إيفنز أول براءة اختراع لمركبة مسيرة آليا كانت عربة بأربعة عجلات وعجلة تقذيف في المؤخرة وبهذا من الممكن أن تعمل على الآرض أو حتى في الماء وكانت تزن 21 طن .

 بعد ذلك ولمدة ثمانين عاما ، تابع شخص آخر تجاربه على عربات مدارة بقدرة آليه لاستخدامها على الطرقات ، معظمها كانت بخارية ، بالرغم من أن بعضها كان يدار كهربائيا وتحمل بطارية كهربائية كبيرة ، بعد ذلك وفي سنة 1880 ، تم اكتشاف المحرك المسير بالبنزين وكذلك العجلات الهوائية وقد كان هذين الاكتشافين هما السبب في إنتاج السيارة كما نعرفها اليوم .

 تم استخدام أول سيارة مدارة بالبنزين عام 1887 بواسطة Daimler Go Hlieb الألماني ، أما في الولايات المتحدة فقد نجح الأخرين فرانك وشارل دوراي بصنع أول سيارة مدارة بالبنزين عام 1892 أو 1893 وكانت هذه الآلة تصوف بـ Horders bu ygy وبالفعل فقد كانت كل المركبات الأميركية في ذلك الوقت buggies فلم ينجح أحد بتصميم نوع مختلف تماما من العربات كل ما فعلوا إضافة محرك يدار بالبنزين لعربة النقل وحزام أو سلسلة واصلة لقيادة العجلات الخلفية .

 ولم يتوجه الاهتمام لصنع السيارة أقوى وأكثر راحة إلا بعد أن أصبحت تسير بنجاح فقد وجد صانعوا السيارات بأن البناء الرديء لعربات النقل لم تكن مريحة للاستخدام وتدريجيا بدأ الشكل الحالي للسيارة بالانتشار ، فقد تم إزالة المحرك من تحت المعقد ووضعه في المقدمة ، وكذلك استبدال العجلات بعجلات أقوى وكذلك تم استخدام الفولاذ بدلا من الخشب لصناعة هياكل أقوى وهكذا أصبحت السيارة الحديثة حقيقة واقعة .  


©2003 Web Design by Deepeye Web Solutions