بحوث المعلومات

 

 اخترع المصعد

 لم يخترع المصعد الكهربائي فرد واحد ، فقد كان المصعد ثمرة جهود عديدة على مدى فترة طويلة من الزمن .

 وإذا ما أردنا الرجوع إلى التاريخ نجد أن اليونانيين القدماء عرفوا كيف يرفعون الأجسام والأغراض الثقيلة بواسطة البكرات والرافعات ، والبكرة كما هو معروف أداة ميكانيكية اسطوانية يلف حولها حبل وينزلق حولها أثناء دورانها ، أما الرافعة فهي آلة ميكانيكية لها عجلة واسعة أو اسطوانة كبيرة ملفوف حولها حبل طويل ، وعند برم الأسطوانة ميكانيكيا بعمود إدارة فإن هذا الحبل يلتف على الأسطوانة أو ينفك عنها وبتمرير هذا الحبل في حز البكرة يصبح بالإمكان رفع الأجسام أو إنزالها بسهولة .

 في القرن السابع عشر اخترع أحد المهندسين ( كرسي طائر ) وقد صمم هذا الكرسي لنقل الأشخاص إلى الطبقة العليا من المبنى وكانت تعمل بنظام بكرات وأوزان مقابلة وكانت الكرسي ومعداته توضح خارج المبنى ، إلا أن هذا الكرسي لم يلقى اهتمام كبير في ذلك الوقت .

 وخلال النصف الأول من القرن التاسع عشر ما لبث أن اخترع المهندسون المصعد ، لكنه لم يستعمل إلا لنقل البضائع ، وقد استعملت طاقة البخار لتشغيل هذا المصعد وكان الناس يخافون استعماله لأنهم اعتقدوا أنه في حال انقطاع الحبل أو حدوث أي خطأ بسيط سيؤدي بهم إلى الهلاك

 وللتغلب على هذه المشكلة اخترع ( أليشا أونوس ) جهاز سلامة ، الأمر الذي شجع الناس على استعمال المصعد دون خوف أو شك ، ومن تلك الفترة أيضا بدأ استعمال طاقة الزيت المضغوط لتشغيل المصعد ، إلى أن استعمل المهندس الألماني ( ورنر فان سمينز ) الطاقة الكهربائية وأصبح المصعد ( مصعدا كهربائيا ) كما نعرفه اليوم .


©2003 Web Design by Deepeye Web Solutions