بحوث الطيور

 

ريش الطيور :

هناك عدة أنواع مختلفة من الريش ولكن لها نفس التركيب الأساس .
فريش الطيران الأولي والثانوي متشابه . وريش الطيران ذو رمح مركزي مع سلسلة من الأشعار المتوازنة تمتد بشكل قطري من كل جانب . والأشعار بدورها ذات شعيرات أصغر تخرج منها . وهذه الشعيرات الدقيقة ذات كلابات تثبت مع شعيرات دقيقة أخرى وبذلك يشكل شبكة ، ويجعل هذا سطح الطيران ثابتاً وهو ما يحتاجه الطير عندما يرفرف بريش جناحيه ليدفع الهواء عكسه . وكذلك للريش الكافي بنود وشعرات تثبت مع بعضها . والريش الكافي يكون جزئياً ناعماً مثبتاً داخلياً . ويكون العزل الممتاز للطائر بواسطة الريش الأزغب الموجود تحت الريش الكافي الخارج . إذ أنالكساء الريشييتألف من عدة أنواع من الريش ، بعضها يساعد الطائر على الطيران وبعضها يكسب الطائر شكله العام .
وهنالك نوع آخر من الريش هو الريش الزغبي الذي يقي الطائر من الحر والقر .
احصل على ريشة طائر كبير نوعاً وتفحصها . إن جزءها الرفيع الطويل القاسي هو السهم وعلى جانبيه أسلات ( أو سفَاً ) تكـون جانبي النصل . والأسلات الطالعة من السهم تعد بالآلاف - ولو نظرت إلى أسلة تحت المجهر لوجدتها تحمل في جانبيها مئات الأسيلات تنتهي كل منها برأس خطافي يشبك في حز الأسيلة التالية لتؤلف معاً سطحاً أملس هو صفحة النصل . وإذا ما أفلت تشابك الاسلات صدفة وانشق سطح النصل فإن الطائر يمسد الريشة بمنقاره بضع مرات فتستعيد الأسلات تشابكها والسطح تماسكه .
وجزء السهم السفلي خال من السفا ، ويسمى أحياناً القلم .
وقد استخدمت أقلام الريش للكتابة عدة قرون - ولا تزال " الريشة " الحديثة ذات السن الفولاذي تذكرنا بتلك الأقلام في غابر العهود .


©2003 Web Design by Deepeye Web Solutions